ولایتمداری واقعی مستلزم پای بندی به الزامات آن است والزامات ولایت محوری عبارتنداز:

الف: الزامات شناختی

   ب:الزامات محبتي ؛ امیرمومنان علیه السلام: لا یَجتَمِعُ حُبَّنَا وَ حَبُّ عَدُوِّنَا فِی جَوفِ اِنسانٍ  اِنَّ اللهَ لَم یَجعَل لِرَجُلٍ قَلبَینِ فِی جَوفِه

ج)الزامات رفتاری:ملازمت با ولايت؛پايداري درولايت محوري؛حفظ قداست رهبري؛نصرت  وياري رساني؛دفاع ازولايت؛اعلام انزجارازدشمنان؛خيرخواهي براي رهبري ؛تلاش براي گسترش ولايت محوري

2- ظلم و بى عدالتى .ممکن است بی عدالتی در شش بُعد مطرح شود:
- در قانونگذارى . 
- در حكم و قضاوت .
- در كيفر و پاداش .
- در تقسيم امكانات كشور و حقوق و مزاياى افراد جامعه .
- در اخذ ماليات .
- در چينش افراد كارگزار براساس كارايى و مديريت.

1- «وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ »( قصص ، 59.)
2- وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا إِبْرَاهِيم بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْل هَذِهِ الْقَرْيَة إِنَّ أَهْلهَا كَانُوا ظَالِمِينَ»31 عنكبوت)

3-تفرقه و اختلاف«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »(انفال ، 28)

«وَ الْزَمُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى مَعَ الْجَمَاعَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ كَمَا أَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ‏ أَلَا مَنْ دَعَا إِلَى هَذَا الشِّعَارِ فَاقْتُلُوهُ وَ لَوْ كَانَ تَحْتَ عِمَامَتِي» (نهج البلاغه، خطبه 127،فراز8) 

4- استبداد راى.«وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا(نهج البلاغه،حکمت 161)

5 - برخورد ناشايسته
6)غفلت از خدا .«مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِکْرِی فَإِنَّ لَهُ مَعِیشَهً ضَنْکاً» (سوره طه/124)

دگرعوامل ناپایداری:

7)نفوذوحاکمیت کارگزاران ناشایست،منافقین وفرصت طلبان

8)تضعیف باورها وارزش های دینی وتشکیک درمشروعیت وحقانیت نظام ولایی

9)عدم توجه به عبرت ها وعدم عذرخواهی وجبران ضعف ها واشتباهات